كانت الشمس كعادتها كل صيف ترسل أشعتها الدافئة لتغمر الوجود ..
أحسست بدفئها يغمر أوصالي ..وهنالك وعلى شواطئ الأحلام أمسكت أوراقي وبدأت أخط عليها بدأت فرسمت حُلماً صاغته الأمنيات وتزين بالطموح ,,شممت عبق النجاح وارتشفت لذة السرور ..ولكن من قال أن السرور يدوم ..أو أن الأيام بطبعها لا تدور وكل ما هو موجود ليس باقٍ بل سيأتي يوماً ماويزول...
وفجأةً بينما كان حلمي يزهر وطموحي يتزين فرحاً ..بدأت الأوراق تتساقط ..تتبعها الأحلام واحداً تلو الآخر.. أحسست وقتها أن الخريف يدق الأبواب وأول باب طرقه كان بابي !! ولكن ما باله أحس أنه قدم قبل أوانه !!أم أني لم أعد أحس بالوقت يجري أمامي ..جلست أترقب وأنظر إلى الأوراق المتساقطة بحيرة!!
لم أحب منظرها هكذا.. كنت أهوى لونها الأخضر وهي تزين الأشجار ..كنت أعشق رؤية الأرض مزينة بالأزهار..بينما أنا أراقب في صمت هبت لفحةٌ باردة سرت في أوصالي وارتعشت لها أطرافي ..عندها تدثرت بأحلامي علها تمدني بالدفء! فأنا أدرك تماماً أن زائراً آخر سوف يطرق بابي عما قريب ..زائر لست أحبه كثيراً ..يااااه مابالها الأيام تجري مسرعةً ها قد جاء.. نعم لقد جاء بقسوته يدق الباب تلو الآخر ..سواءً كنا بانتظاره أم تجاهلنا ذلك ..
بدأت أذرع الغرفة ذهاباً وأياباً ..فأنا أكره أن أظل قابعة هكذا بين جدراني خوفاً من لفحات البرد وقسوة الشتاء ..ولكن مع ذلك فكم أتمنى أن تمر الأيام مسرعةً ..ولكنها تمر بطيئةً وكأنها استقصدت ذلك ..لماذا دائماً الأوقات الجميلة تمر مسرعةً ؟بينما الأيام التي لا نحبها تحب المكوث طويلا أو أننا نخالها كذلك ..
مرت الأيام سواءً كانت طويلةً أم قصيرة .. مرت سواءً أحببناها أم بغضناها !! في النهاية ستمر وسوف تنتهي كطبع الأيام ..صحوت على نور الشمس يتسلل من نافذتي ليغمر غرفتي ويدفء أوصالي .. ياله من شعور رائع عندما تحس دفء الشمس ونور الحياة يعود إليك بعد غيابٍ طويل وبعد انتظار ليس باليسير ..ابتسمت فهذا الدفء سيعيدني للحياة من جديد..وسوف تشرق الأحلام مع شروق الشمس ويعود دفئها إلى قلبي من جديد..تفتحت الأماني ..وأزهرت الأحلام ..تزينت حياتي بمختلف الألوان .. ياااااه كم أهوى هذا الفصل أحبه كثيراً أعشق ألوانه .. وأحب أقحوانه ..وأطرب عندما أستمع لشدو ألحانه .......
AHH
وفجأةً بينما كان حلمي يزهر وطموحي يتزين فرحاً ..بدأت الأوراق تتساقط ..تتبعها الأحلام واحداً تلو الآخر.. أحسست وقتها أن الخريف يدق الأبواب وأول باب طرقه كان بابي !! ولكن ما باله أحس أنه قدم قبل أوانه !!أم أني لم أعد أحس بالوقت يجري أمامي ..جلست أترقب وأنظر إلى الأوراق المتساقطة بحيرة!!
لم أحب منظرها هكذا.. كنت أهوى لونها الأخضر وهي تزين الأشجار ..كنت أعشق رؤية الأرض مزينة بالأزهار..بينما أنا أراقب في صمت هبت لفحةٌ باردة سرت في أوصالي وارتعشت لها أطرافي ..عندها تدثرت بأحلامي علها تمدني بالدفء! فأنا أدرك تماماً أن زائراً آخر سوف يطرق بابي عما قريب ..زائر لست أحبه كثيراً ..يااااه مابالها الأيام تجري مسرعةً ها قد جاء.. نعم لقد جاء بقسوته يدق الباب تلو الآخر ..سواءً كنا بانتظاره أم تجاهلنا ذلك ..
بدأت أذرع الغرفة ذهاباً وأياباً ..فأنا أكره أن أظل قابعة هكذا بين جدراني خوفاً من لفحات البرد وقسوة الشتاء ..ولكن مع ذلك فكم أتمنى أن تمر الأيام مسرعةً ..ولكنها تمر بطيئةً وكأنها استقصدت ذلك ..لماذا دائماً الأوقات الجميلة تمر مسرعةً ؟بينما الأيام التي لا نحبها تحب المكوث طويلا أو أننا نخالها كذلك ..
مرت الأيام سواءً كانت طويلةً أم قصيرة .. مرت سواءً أحببناها أم بغضناها !! في النهاية ستمر وسوف تنتهي كطبع الأيام ..صحوت على نور الشمس يتسلل من نافذتي ليغمر غرفتي ويدفء أوصالي .. ياله من شعور رائع عندما تحس دفء الشمس ونور الحياة يعود إليك بعد غيابٍ طويل وبعد انتظار ليس باليسير ..ابتسمت فهذا الدفء سيعيدني للحياة من جديد..وسوف تشرق الأحلام مع شروق الشمس ويعود دفئها إلى قلبي من جديد..تفتحت الأماني ..وأزهرت الأحلام ..تزينت حياتي بمختلف الألوان .. ياااااه كم أهوى هذا الفصل أحبه كثيراً أعشق ألوانه .. وأحب أقحوانه ..وأطرب عندما أستمع لشدو ألحانه .......
AHH