الاثنين، 13 يونيو 2011

عندما تضيع الحقُوقْ


عندما تضيع الحقُوقْ

وتخرجُ الأفاعي مِنَ الشقوقْ

تبثُ في عيونِنا السمُوم

فنُغمضِ العيون

يضيعُ نورَ الحقِ

فتُثقل القلوبُ بالهموم

وتُظلمُ السماء

فتختفي النجوم

ويبدأُ الظلام

وتكثرُ الغيوم

لكنّ هذا الظلمُ لا يدوم

فكلما أُريقت الدماء

ترتفعُ الأكفُ للسماء

ويكثرُ الدعاء ,,ويكثرُ الدعاء

وعندها تُفرجُ الهُموم

وينتهي الظلام

ويبدأُ الكفاح

وعندها يعودُ النور مِنْ جديد

ويُشرقُ الصباح ,, ويُشرقُ الصباح

الخميس، 2 يونيو 2011

أضحت الساحات حلماً للتحرر



أضحت الساحات حلماً للتحرر ..

فمضى الكلُ إليها في حبور..

غير أنّ ..

نظامنا السادي أزعجهُ الحضور...

فمضى يبطشُ فيها ..

ويشوه أجملَ الأشياء ..

يزرعُ البغضاء في كنهِ الصدور...

حطموا الأحلامَ ..

قيدوها بالسلاسلِ للنحور...

كبلوها ..

علهم قد يمنعوها من الظهور ..

أجهضوها ..وأدوها ..

قبل أن تولد .. وتحيا في سرور ..

لم يظنوا أنهم لن يستكينوا..

لن يملوا..سيظلوا ..

ينظرون الفجر في وقت السحور ..

فسعوا للبطش أكثر ...

ومضوا للقتل أكثر ..

قتّلوا أكثر ..وأكثر ..

حولوا الساحات في بلدي مزاراً للقبور..

أحرقوها ..أغرقوها بالدماء ..

أزهقوا الأرواحَ في عمرِ الزهور ..

غرهم بعض الأماني ..

ونسوا طبع الزمانِ..

فتعنوا في غرور ..

هل نسوا فرعون ماذا قد جنى ؟

غير غرقٍ في دياجير البحور ..

ما بقي في الظلم ظالم مستمراً..

أن تعنى أو تجبر ..

فوقهُ اللهُ أكبر ...

سوف يفنى ..سوف يرحل ..

دورة الظالم على الباغي تدور ..

لماذا تخاف من ظلمة المستقبل !! ؟



[°*~.][ لماذا تخاف من ظلمة المستقبل !! ؟][.~* °[



في ليلة من ليالي الربيع جلست تتطلع من نافذة حجرتها 

لتلك اللوحة المرسومة في الأفق الممتد أمامها بحيرة ...

لوحة فنية  صاغها الخالق عز وجل ... 

 ستار أسود تزينه تلك النجوم المتناثرة ... 

والقمر يتوسطها مع بعض الغيوم من حوله ...


]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o]

بعثت تلك اللوحة القشعريرة في جسدها...  

والرهبة داخل نفسها... 

 فالجمال الأخاذ لتلك اللوحة لن يخفي الظلمة والمجهول في أبعادها وأبعاد الكون اللا متناهي ...

ارتجفت يداها .. وانتقلت الرجفة لتغمر بقية أوصالها .. 

وهي تفكر في الأيادي التي سترسم مستقبلها .. وفي المجهول الذي ينتظرها ...




فترقرقت عبراتها وسالت على وجنتيها 

وهي تؤنب نفسها لماذا تخاف المجهول ؟

لماذا تخاف من ظلمة المستقبل لهذه الدرجة ؟


[o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o]


عندها لاح لها القمر من بين الغيوم يزيحها ليغمر نوره أرجاء اللوحة الممتدة أمامها .. 

,فيبدد بنوره الظلمة وتتناثر من حوله النجوم  ...


[]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°]

ابتسمت ابتسامة باهتة وهي تقول في نفسها

 لماذا لا أكون كالقمر؟! أبى أن تحجب نوره الغيوم فأزاحها ليبدد الظلمة 

ونشر نوره في أرجاء الكون ...
o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o

[color=DarkGreen]عرفت حينها أن ظلمة المستقبل هو الخوف والتشاؤم ...

وأن  الأمل هو النور الذي يبدد الظلمة ...

والتفاؤل هو الذي يزيح الخوف ...

وأنه بالاتكال على الله تقضى الحاجات... 


[o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o]

فابتسمت والدموع تملأ عينيها ... 

وأخذت تناجي الليل بعبارات خطتها الأنامل ...

وسطرتها الحروف 

]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°]

رأيت الليل تحضنه النجوم ... ووجه البدر من بين الغيوم ِ

شكوت إلى الدجى حزني وهمي ... فقال أنا مليء بالهموم ِ

فبادرت الثريا سائلاتٍ ...لماذا أنت في هذا الوجومِ ؟؟

لهذا الحد قد هملت دموعك ..لكي تشكي همومك للنجومِ


[color=Red]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o[/color]

فقلت حزينةً والدمع يجري ... قلي لي كيف اشتكي الهموم

إذا هملت دموعي ظل قلبي... حزينا ومليئا بالغموم

ولكن كيف افعل آن قلبي... صغيرا ليس يحتمل همومي

ألا ليت الجراح إذا ألمت ... نسيت مدامعي واسى كلومي

فلا والله لن أشكو لنجم ... سأشكوها إلى باري النجوم

مفرج كل كربات وهمِِ ... ومبدي البدر من بين الغيوم


رياح التغيير ,,,


,,,رياح التغيير ,,,


بدايةُ عامِ وفجرٍ جديد 


زهورٌ تحلق كما الأمنيات 


يفوح شذاها ..يردد صداها 


كما الأغنيات 


أُراقبُ حيرى ظهور البداية 


بدايات فجرِ وحلمِ أكيد  ..


هل الزهرُ جاء بفصل الربيع ؟


وهل في الربا حُلمنا لن نبيع ؟


وهل ساعةُ الحق قد أُزلفت ؟


وحلمُ الكرامة بنا لن يضيع !!


نصفُ الكفوفَ.. نمدُ الأيادي 


فتشرقُ شمسٌ  ويدنو الصباح 


ويسقطُُ في الوحلِ كل الأعادي 


فما غرنا في الفضاءِ النباح 


وتشرق ُأرضي بنورٍ جديد 


ويبقى الإباءُ يداً من حديد 


ويفنى على الأرضِ من هانها 


وتسمو المعاني بعمرٍ مديد



عصفور حط بشباكي






عصفورٌ حط بشبـــــــــاكي 


 رافق يومي ليــــــل نهار


أضحى لا يتركني دومــــــاً


  يومـــــــــــياً يـأتي للدار


جاء اليـــــــوم وحط بقربي


 يسألني عن ضرب النار 


يسأل مــــــاذا حل بأرضي


 غطاها دم الأحـــــرار 


ملتُ إليه ودمعت عينــــــي 


  في خدي سـالت أنهار


قلت بحيرة يا عـــــصفوري


 عـــقلي وفؤادي قد حار


قلي يــــــــا عصـفوري قلي 


سلمية تضرب بالنـــــار!!


أن أبكـــــي قلبــــــي مذبوحٌ


وجناحي مكــسورٌ صار 


عصـــفوري حدق في ألـــمٍ 


 وبوجهي قـــــال بإصرار


ما حلق طــــــــيرٌ بســـــماءٍ


بعزيمة ألا ما طـــــــــار 


والثــــــــــورة لابد ستروى


من دم جميــــــــع الثوار 


أن ماتوا في الأرض سيحيوا


في الجنــــة عند الأبرار 


ما مــــــــــــاتوا أبداً ما ماتوا


فالجنة دربٌ مُخـــــــتار 


والبــــــــــــاغي ستعود عليه 


 وتدور عــــــليه الأدوار


لا نـــــــامت أعـــــــين جبناءٍ 


 ضربوا السلمية بالنــــار!!


لا نـــــــامت أعـــــــين جبناءٍ 


 ضربواالسلميةبالنـــــار!!


بقلمي  AHH


زار الرئيس المؤتمن !



قصيدة راااااائعة لأحمــــــــــــد مطــــــــــــر حركت قلمي فأكملتها بخواطري
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن .. وحين زار حينا
قال لنا :
هاتوا شكواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا
فقد ولى ذاك الزمن
فقال صاحبي حسن:
يا سيدي
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين توفير المهن ؟وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟
يا سيدي
لم نر من ذلك شيئا أبدا
قال الرئيس في حزن:
أحرق ربي جسدي
أكل هذا حاصل في بلدي؟؟؟؟
شكرا على صدقك في
تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غدا


******************
وبعد عام زارنا
ومره ثانيه قال لنا:
هاتوا شكواكم بصدق في العلن
ولاتخافوا أحدا
فقد مضى ذلك الزمن
.. لم يشتك الناس
فقمت معلنا :
أين الرغيف واللبن؟؟
وأين تأمين السكن؟؟؟؟
وأين توفير المهن؟؟؟؟
وأين من يوفر الدواءللفقير دونما ثمن؟؟
معذره يا سيدي ...
وأين صاحبي (حسن)؟؟؟؟؟




راقت لي قصيدة أحمد مطر فحركت قلمي لأكملها بخواطري
معذرة يا سيدي
وأين صاحبي حسن ؟
نظر إلي نظرةً
وقال داعٍ للفتن
فلم أرى يوما فتىً
في موطني يُدعى حسن
فقلت لا يا سيدي
عامٌ مضى من الحزن
والأرض حين زرتها
يوماً بها كان حسن
وحين ردد مطلبه
أين الرغيف والسكن ؟
جاء إليه جوابكم
بالدفن حالاً والكفن
واليوم ما زلتُ هنا
لكني لن أضمن غداً
ألستَ من قلت لنا ؟
اشكو لنا مر المحن
اشكو لنا ماذا بكم ؟
ولا تخافو أحداً
ها قد وصلت مطلبك
فلم يحرك ساكنً
لم يشتك ِ الناس ولم
يتكلم أحداً
يا سيدي يكفي فلن
أتخوف أبداً
بيدي ساخذ حاجتي
لن أشتكي ضعفي لمن
يقسم عليا لقمتي
ويدّعي خمد الفتن
فهل عرفت سيدي
يا ذا الرئيس المؤتمن
في أرضي ما زلتٌ هنا
والأرض لن تنسى حسن !!!
بقلمي AHH




ان كنت أنت المؤتمن
فكيف تزعم أنك
من تمتلك هذا الوطن
لو كنت تملك أرضه
قد بعته ُ بلا ثمن
فسوف أشكو حالنا
يا ذا الرئيس المؤتمن
حتى ولو قلت لنا
اليوم اعددت الكفن
فكيف تهلك شعبك
يا مالكاً هذا الوطن !!!
ولا تقلي اصمتي
لا تسأليني عن حسن
فسوف أبقى دائماً
وسوف أسأل عن حسن


يقول جحدٌ للنعم
اذا بحثنا عن حسن
يا ويلكم ما ذا بكم ؟
أنا الرئيس المؤتمن
يقول باني للوطن !!
وللسكن موفراً
وقد بنى لناجسور
مأوى تكون وسكن !!
يا ويلكم  ماذا بكم ؟
يقول لي مندداً
وبوعيدٍ قائلاً
يكفي بكم ماصابكم
ولا تقوموا بالفتن
ماذا تريدوا افصحوا
فأنا أقول معلناً
أن كنت من أغنى الرجال
فالمال مالي ابداً
يكفي صراخاً وأصمتوا
لا تسألوني عن حسن
ألا إذا راقَ لكم
أن  تلحقوه في العلن
اقول لا يا سيدي !!
يا ذاالرئيس المؤتمن !!
فلستُ أخشى موتةً
إذا لحقت بحسن
يكفي بأن موتهُ
سراً تفشى بالعلن
لا تنتظر منا السكوت
فالأمس لن يمحي غداً
وسوف أبقى سائلاً
يا هل ترى أين حسن ؟؟


أشك أنك مؤتمن
وزاعماً حب الوطن
وأن زعمت أننا
نخون ما كنا خون
فلن نخون أرضنا
بل أنت من قبض الثمن
وإن أردت محونا
بالله اصبحت كمن
يُطفي لهيب شمسنا
بالنفخ في وجه الزمن
لا تحتقرنا أننا
لسنا عبيداً لللبن
وأن  نطالب حقنا
عيشاً كريماً طيباً
هل تبتغي ذل البلاد
والشعب يأتي طائعاً
كلا فلسنا كالكلاب
نحن الجسارة في المحن
نحن الأسود ما أن نجوع
لن نرضى ذلاً أو هون
فوالذي رفع السما
بلا عمد لتخرجن
لن يأتي بعدك من تريد
أقولها لك معلناً
ولن توّرث أرضنا
يا ذا الرئيس المؤتمن !!!


سراً خرجت أو علن
عن مطلبي كلا ولن
ارجع فإن قرارنا
اليوم ترحل أو غداً
بالله لا لا تقسمن
يكفيك ظلمك للوطن
ولا تعيد الحلف لا
بالنار سوف تحرقن
يا ذا الرئيس المؤتمن !!
نرحل وتبقى في الوطن ؟
عجباً تقول أننا
شعباً محباً للفتن
بالله انت ما تحب
للعرش تبدو عابداً
وتريد شعبك كله
لك ساجداً وممجداً
يكفي فعرشك من ورق
والشعب جائك حارقاُ

إرحل




إرحل 


إرحل بقائك بيننا في الأرض أضحى مستحيل 


لا يخدعنك غفوةً للشعب في الليل الطويل


إرحل  فقد فاضت بك الأرجاء مالك من سبيل 


وازدادت الأعباء فوق ظهورنا حملاً ثقيل 


إرحل فقد آن الأوان اليوم نبحث عن بديل 


نبحث عن الماءِ الزلال العذب ماءً سلسبيل 


إرحل كما رحل الطغاةُ وهل رحيلكَ مستحيل 


كلا فإن رحيل من قبلك للعاقل دليل 


إرحل فماذا تستفيد من البقاء المستحيل 


فالشعب يكره كونه يوماً مقيد أو ذليل 


إرحل فلست أرى لك مخرجاً غير الرحيل 


لن تستطيع بما فعلت الأمس قلباً تستميل 


إرحل فقد كره الشباب وعود زيفٍ تستحيل 


وتكسرت كل الوعود السابقة قبل الرحيل 


إرحل فقد بكت السحاب وما تبكي السحابة من قليل 


بكت السحاب على شهيدٍ مات في أرضي قتيل 


إرحل فهذا مطلبُ الشعب الأبي  لتستقيل 


لا تجعل الدمعات في الوجنات يوماً ما تسيل 


واليوم مطلبهم رحيلك فلتعجل بالرحيل  !!


إرحل بقائك بيننا في الأرض أضحى مستحيل !





فليسقط النظام







سداسية أحمد مطر
مات في حادثة اصطدام
قلنا هنا سيكتفي
لم يبق شئ عندنا لم ينطفي
لم يكتف النظام
خلاصة الكلام
مد النظام كفه ..واطفئ الظلام


سداسية أحمد مطر حركت مشاعري  فأكملتها  بقـــــلـــــمي


وعندما مد النظام كفه واطفئ الظلام !!؟


ساد الهدوء برهة من الزمن


خلالها خلت بأن شعبنا نيام


النور في الأرجاء ضاع


وضاعت الذمم ..تأخر القيام


وجدت أحلامي تباع


وجدت شعبي في صفوف الاخرين من الأمم


دونما احترام


مالي أرى شعبي


يئن تحت أعتاب الحطام


مرت سنين أغمض العينين


أحلم أن أنام


لكن أعوامي مضت


عامٌ تلاهُ عام


والسهدُ رافق مقلتي


والنوم في عيني تجمل بالصيام


ضاعت حروفي ..بحثت عنها


فتهت في درب الزحام


أمسكت قافيتي عليا


منعت قلمي عن الكلام


أرسلت أبياتي فعادت


فحار عقلي واستهام


وفجأةً ..وبينما حدقتُ في الظلام


لمحتُ  نوراً من بعيد


شهقتُ علي قد أرى


فجراً جديد


هل ما أراهُ حقيقةً


أم أنه منام


أسرعت أُشعل شمعةً


لكنّ ما حولي ظلام


فجأة لمحت الضوء يبدأ بانتظام


رأيت شمعة ..


ثم شمعة ..


ثم شمعات عظام


بدأ الظلامُ اليومَ يخبو


والنورُ أشرقَ في الظلام


لن تسرقوا نوري وشمسي


لن تجهضوا يومي وأمسي


فاليومَ زال الانهزام


يا هل ترى الشعب استفاق


من نومه اليومَ وقام


اليوم ردد مطلبه


الكل ردد بانسجام


فليسقط النظام .. فليسقط النظام

يقولون من أين ؟؟





يقولون من أين ؟


قلت اليمن


فردوا بحيرة أين اليمن ؟


فقلت بلادي وروحي ومن


بها أفتخر طول هذا الزمن


يقولون أرضٌ كما أي أرض !


أردُ بلا,, ليس مثل اليمن


بلادٌ وأن كان فيها الرخاء !


فارضي رخائي برغم المحن


بها قد ولدتُ وفيها ربيت


وفيها عرفتُ بحب الوطن


نعم جارنا في البلاد الزمن


وعانت بلادي صنوف المحن


وجارت عليها سنون الحياة


مع ذاك فهي ستبقى اليمن


فما ذنبها أن تعنى الزمان


وما ذنبها أن قبضنا الثمن


فأرض العروبة في مهدها


ستبقى بلادي وأرضي اليمن


فما كانت الارض يوم السبب


بلانا النفوس التي في اليمن


وربطة قفال بها أو قطل


تعنت على شعبنا كالعفن


وكانت مصيبة على ارضنا


بها قد دفنا ,,وكان الكفن


اذا خزنو كم بنو من قلاع


وصارو كمن قد بنا وافتهن


ويأتي المساءُ وفي ظنهم


بتلك الأماني تضيع المحن


ويأتي الصباح فيا رحمتاه


تلاشى البناء وبان الوسن


تلاشت بما قد مضى فعلها


وضاع التمني بفعل الزمن


فلا لن تقولو هي الأرض لا


فما عابت الأرض يوماً حسن


وما عاب أرضي سوى أنفسٌ


تبيع الكرامة وتشري العفن


فأرضي ستبقى على مجدها


ويبقى الأباء وتبقى اليمن


سنمضي بكف عليهم حديد


ونقضي على شر كل الفتن


سيهرب منها الدنيئ الوضيع


ويبقى عليها شموخ الوطن


 بناني تحرك في مدحها


وقلبي ينبض باسم اليمن


فمهما تجرعت فيها المرار


ستبقى بلادي وارضي اليمن


وينبض قلبي على حبها


وتبقى بلادي طوال الزمن





سؤال أغرق العينين بالدموع !







عبرات تزاحمت ملأ العيون تدافعت واحدة تلو الأخرى نحو السقوط ,,


آهات مخنوقة تُردد سؤال عجز العقل والمنطق عن تفسيره !!!


سؤال أغرق العينين  بالدموع ,,


فارتجف القلب بين الجوانح  مردداً بحيرةٍ وٍألم ..


 هل يا ترى أصبحت النفس البشرية رخيصةً إلى هذه الدرجة؟!!


 لدرجة أنها لم تعد تساوي بنظر بعض عديمي القلوب ثمن رصاصة


 حقيرة ,تخرج من فوهة غادرة ,لتسلب بكل بساطة روحاً بشرية


 كل ذنبها أنها خرجت طامحةً مستقبلاً أفضل وعيشاً كريماً ,,


دموعٌ انسكبت لتغمر وجهي وأنا أشاهد تلك المناظر الأليمة التي تبكي


 لها القلوب قبل أن تبكي لها العيون ,,


من يقول بأن القلوب لا تبكي وأن القلوب لا يمكنها ان تذرف


الدموع ,,


يااااااااااه ما أمره من بكاء وما أشد إيلامها تلك الدموع ..


آآآآآآآهٍ حتى لو صرخت بعلو الصوت لن تخرج تلك الآهه التي


اختنق بها حلقي ,,وضاقت بها جوانحي,, لن تخرج تلك اللوعة


التي تخيلتها وهي تخرج مخنوقة من أمهات ثكالى ,وأخواتٍ معذبات ,


وأهل فقدوا فلذات أكبادهم بأيدٍ آثمة لا تعرف للرحمة طريق, ولا


للإنسانية باب ,,




لأول مرة أحس بقلمي يتوقف حائراً غير قادراً على صياغة العبارات


 .. أتدرون لماذا لأنها عبارات مريرة وكلمات آسفة عجزت عن


ترجمة أحداث لن نجد لها في قواميس الإنسانية أي معنى وفي يمن


 الحكمة أي حكمة,, فحسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم
الوكيل


 اللهم أهلك الظالمين ,, اللهم من أراد بشباب اليمن سوءاً فرد


تدبيره في تدميره وكيده في نحره ,, اللهم أرحم شهدائنا وأربط


على قلوب أهاليهم وأعصم اللهم قلوبهم وأجبر بقوتك كسرهم ,,


اللهم ألطف بالبلاد والعباد برحمتك يا أرحم الراحمين ..اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين

لا نامت أعين الجبناء !!





لانامت أعين الجبناء


نامت أعينهم فابتدأت تجهض كابوس الحرية!


 وبفجرٍ أرق مضجعهم سيطيح بعصر التبعية


نامت أعينهم في قلقٍ من دمٍ يصرخ وهوية


ودعاءٌ من أمٍ ثكلى تبكي شهداء الحرية


أن ناموا أعيننا تصحو لتعانق نور الفجرية


ما نامت أعينهم شرفاً جبناً قد نامت بزرية


لن أنكر فعلاً من حجرٍ ونفوسٍ ليست بشرية


في داخلها تحوي صلباً وقلوباً أضحت حجرية


نامت أعينكم ودماءٌ في أرضي سُكبت بروية


سفكتها أيدٍ غادرةٍ سلبتها الروح بقسرية



يا أرضي









يا أرضي لا تبكي فلن تتمزقي ,,, فالله يحمي أرضكِ وسماكِ


والقلبُ ياوطني يدقُ بأضلعي ,,, وبكل دقة نبضهُ يهواكِ


لا تدمعي فالقيدُ عنكِ سينكسر ,,, ولسوفَ يفنى ذلهُ بيداكِ


يا أرضي فيكِ قد بلغتُ صبابةً ,,, وعشقتُ شمسكِ وهويتُ ثراكِ


ولسوفَ أدعو الله يجمع شملنا ,,, ولسوف أدعو الله أن يرعاكِ

مساء حزين







مساءٌ يمرُ عليا حزين ..


ودمعٌ سكبتُ على الوجنتين


مساءٌ بكتْ فيه كل العيون


فأضحتْ سحابة على المقلتين


دموعٌ ...ألمْ


شجونٌ و ..دمْ


دماءٌ أُسيلت على أرضنا


فضاعت أمامي جميع القيمْ


بكيتُ ونمت ..


وملأُ عيوني دموعُ الألمْ


حلمتُ بشمسِ الضحى أشرقتْ


صحيتُ فكانتْ مجرد حُلمْ


بكيتُ لماذا أفقت وقمت ؟


لماذا صحوتُ وضاع الحُلم ؟


صرختُ لماذا بكت أعينٌ ؟


وأخرى تنام بغيرِ ندم !!


ومرّ المساءُ ..


وجاءَ الصباحُ كئيبٌ حزين !


يُخيم عليه صدى صرخةٍ


تشقُ الفضاء وتبُكي السكونْ


تُخيم عليه دموعٌ الثكالى


فتبكي السماء ويُطوى الشجن


بكيتُ لعلي بهذا البكاء


أزيل الكآبة وأمحي الحّزن  !


لعلّ الدموع إذا أغرقتْ ..


عيوني تُزيلُ بقايا الوسنْ ..


لعلي أعيدُ بها مهجتي


أُعيدُ الأماني ويبقى الأملْ !!