الاثنين، 21 يناير 2013

@@الفصول الأربعة @@




كانت الشمس كعادتها كل صيف ترسل أشعتها الدافئة لتغمر الوجود ..
أحسست بدفئها يغمر أوصالي ..وهنالك وعلى شواطئ الأحلام أمسكت أوراقي وبدأت أخط عليها بدأت فرسمت حُلماً صاغته الأمنيات وتزين بالطموح ,,شممت عبق النجاح وارتشفت لذة السرور ..ولكن من قال أن السرور يدوم ..أو أن الأيام بطبعها لا تدور وكل ما هو موجود ليس باقٍ بل سيأتي يوماً ماويزول... 
وفجأةً بينما كان حلمي يزهر وطموحي يتزين فرحاً ..بدأت الأوراق تتساقط ..تتبعها الأحلام واحداً تلو الآخر.. أحسست وقتها أن الخريف يدق الأبواب وأول باب طرقه كان بابي !! ولكن ما باله أحس أنه قدم قبل أوانه !!أم أني لم أعد أحس بالوقت يجري أمامي ..جلست أترقب وأنظر إلى الأوراق المتساقطة بحيرة!!
لم أحب منظرها هكذا.. كنت أهوى لونها الأخضر وهي تزين الأشجار ..كنت أعشق رؤية الأرض مزينة بالأزهار..بينما أنا أراقب في صمت هبت لفحةٌ باردة سرت في أوصالي وارتعشت لها أطرافي ..عندها تدثرت بأحلامي علها تمدني بالدفء! فأنا أدرك تماماً أن زائراً آخر سوف يطرق بابي عما قريب ..زائر لست أحبه كثيراً  ..يااااه مابالها الأيام تجري مسرعةً ها قد جاء.. نعم لقد جاء بقسوته يدق الباب تلو الآخر ..سواءً كنا بانتظاره أم تجاهلنا ذلك ..
بدأت أذرع الغرفة ذهاباً وأياباً ..فأنا أكره أن أظل قابعة هكذا بين جدراني خوفاً من لفحات البرد وقسوة الشتاء ..ولكن مع ذلك فكم أتمنى أن تمر الأيام مسرعةً ..ولكنها تمر بطيئةً وكأنها استقصدت ذلك ..لماذا دائماً الأوقات الجميلة تمر مسرعةً ؟بينما الأيام التي لا نحبها تحب المكوث طويلا أو أننا نخالها كذلك ..
مرت الأيام سواءً كانت طويلةً أم قصيرة .. مرت سواءً أحببناها أم بغضناها !! في النهاية ستمر وسوف تنتهي كطبع الأيام ..صحوت على نور الشمس يتسلل من نافذتي ليغمر غرفتي ويدفء أوصالي .. ياله من شعور رائع عندما تحس دفء الشمس ونور الحياة يعود إليك بعد غيابٍ طويل وبعد انتظار ليس باليسير ..ابتسمت فهذا الدفء سيعيدني للحياة من جديد..وسوف تشرق الأحلام مع شروق الشمس ويعود دفئها إلى قلبي من جديد..تفتحت الأماني ..وأزهرت الأحلام ..تزينت حياتي بمختلف الألوان .. ياااااه كم أهوى هذا الفصل أحبه كثيراً أعشق ألوانه .. وأحب أقحوانه ..وأطرب عندما أستمع لشدو ألحانه .......
AHH

الاثنين، 13 يونيو 2011

عندما تضيع الحقُوقْ


عندما تضيع الحقُوقْ

وتخرجُ الأفاعي مِنَ الشقوقْ

تبثُ في عيونِنا السمُوم

فنُغمضِ العيون

يضيعُ نورَ الحقِ

فتُثقل القلوبُ بالهموم

وتُظلمُ السماء

فتختفي النجوم

ويبدأُ الظلام

وتكثرُ الغيوم

لكنّ هذا الظلمُ لا يدوم

فكلما أُريقت الدماء

ترتفعُ الأكفُ للسماء

ويكثرُ الدعاء ,,ويكثرُ الدعاء

وعندها تُفرجُ الهُموم

وينتهي الظلام

ويبدأُ الكفاح

وعندها يعودُ النور مِنْ جديد

ويُشرقُ الصباح ,, ويُشرقُ الصباح

الخميس، 2 يونيو 2011

أضحت الساحات حلماً للتحرر



أضحت الساحات حلماً للتحرر ..

فمضى الكلُ إليها في حبور..

غير أنّ ..

نظامنا السادي أزعجهُ الحضور...

فمضى يبطشُ فيها ..

ويشوه أجملَ الأشياء ..

يزرعُ البغضاء في كنهِ الصدور...

حطموا الأحلامَ ..

قيدوها بالسلاسلِ للنحور...

كبلوها ..

علهم قد يمنعوها من الظهور ..

أجهضوها ..وأدوها ..

قبل أن تولد .. وتحيا في سرور ..

لم يظنوا أنهم لن يستكينوا..

لن يملوا..سيظلوا ..

ينظرون الفجر في وقت السحور ..

فسعوا للبطش أكثر ...

ومضوا للقتل أكثر ..

قتّلوا أكثر ..وأكثر ..

حولوا الساحات في بلدي مزاراً للقبور..

أحرقوها ..أغرقوها بالدماء ..

أزهقوا الأرواحَ في عمرِ الزهور ..

غرهم بعض الأماني ..

ونسوا طبع الزمانِ..

فتعنوا في غرور ..

هل نسوا فرعون ماذا قد جنى ؟

غير غرقٍ في دياجير البحور ..

ما بقي في الظلم ظالم مستمراً..

أن تعنى أو تجبر ..

فوقهُ اللهُ أكبر ...

سوف يفنى ..سوف يرحل ..

دورة الظالم على الباغي تدور ..

لماذا تخاف من ظلمة المستقبل !! ؟



[°*~.][ لماذا تخاف من ظلمة المستقبل !! ؟][.~* °[



في ليلة من ليالي الربيع جلست تتطلع من نافذة حجرتها 

لتلك اللوحة المرسومة في الأفق الممتد أمامها بحيرة ...

لوحة فنية  صاغها الخالق عز وجل ... 

 ستار أسود تزينه تلك النجوم المتناثرة ... 

والقمر يتوسطها مع بعض الغيوم من حوله ...


]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o]

بعثت تلك اللوحة القشعريرة في جسدها...  

والرهبة داخل نفسها... 

 فالجمال الأخاذ لتلك اللوحة لن يخفي الظلمة والمجهول في أبعادها وأبعاد الكون اللا متناهي ...

ارتجفت يداها .. وانتقلت الرجفة لتغمر بقية أوصالها .. 

وهي تفكر في الأيادي التي سترسم مستقبلها .. وفي المجهول الذي ينتظرها ...




فترقرقت عبراتها وسالت على وجنتيها 

وهي تؤنب نفسها لماذا تخاف المجهول ؟

لماذا تخاف من ظلمة المستقبل لهذه الدرجة ؟


[o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o]


عندها لاح لها القمر من بين الغيوم يزيحها ليغمر نوره أرجاء اللوحة الممتدة أمامها .. 

,فيبدد بنوره الظلمة وتتناثر من حوله النجوم  ...


[]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°]

ابتسمت ابتسامة باهتة وهي تقول في نفسها

 لماذا لا أكون كالقمر؟! أبى أن تحجب نوره الغيوم فأزاحها ليبدد الظلمة 

ونشر نوره في أرجاء الكون ...
o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o

[color=DarkGreen]عرفت حينها أن ظلمة المستقبل هو الخوف والتشاؤم ...

وأن  الأمل هو النور الذي يبدد الظلمة ...

والتفاؤل هو الذي يزيح الخوف ...

وأنه بالاتكال على الله تقضى الحاجات... 


[o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o]

فابتسمت والدموع تملأ عينيها ... 

وأخذت تناجي الليل بعبارات خطتها الأنامل ...

وسطرتها الحروف 

]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°]

رأيت الليل تحضنه النجوم ... ووجه البدر من بين الغيوم ِ

شكوت إلى الدجى حزني وهمي ... فقال أنا مليء بالهموم ِ

فبادرت الثريا سائلاتٍ ...لماذا أنت في هذا الوجومِ ؟؟

لهذا الحد قد هملت دموعك ..لكي تشكي همومك للنجومِ


[color=Red]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o[/color]

فقلت حزينةً والدمع يجري ... قلي لي كيف اشتكي الهموم

إذا هملت دموعي ظل قلبي... حزينا ومليئا بالغموم

ولكن كيف افعل آن قلبي... صغيرا ليس يحتمل همومي

ألا ليت الجراح إذا ألمت ... نسيت مدامعي واسى كلومي

فلا والله لن أشكو لنجم ... سأشكوها إلى باري النجوم

مفرج كل كربات وهمِِ ... ومبدي البدر من بين الغيوم


رياح التغيير ,,,


,,,رياح التغيير ,,,


بدايةُ عامِ وفجرٍ جديد 


زهورٌ تحلق كما الأمنيات 


يفوح شذاها ..يردد صداها 


كما الأغنيات 


أُراقبُ حيرى ظهور البداية 


بدايات فجرِ وحلمِ أكيد  ..


هل الزهرُ جاء بفصل الربيع ؟


وهل في الربا حُلمنا لن نبيع ؟


وهل ساعةُ الحق قد أُزلفت ؟


وحلمُ الكرامة بنا لن يضيع !!


نصفُ الكفوفَ.. نمدُ الأيادي 


فتشرقُ شمسٌ  ويدنو الصباح 


ويسقطُُ في الوحلِ كل الأعادي 


فما غرنا في الفضاءِ النباح 


وتشرق ُأرضي بنورٍ جديد 


ويبقى الإباءُ يداً من حديد 


ويفنى على الأرضِ من هانها 


وتسمو المعاني بعمرٍ مديد



عصفور حط بشباكي






عصفورٌ حط بشبـــــــــاكي 


 رافق يومي ليــــــل نهار


أضحى لا يتركني دومــــــاً


  يومـــــــــــياً يـأتي للدار


جاء اليـــــــوم وحط بقربي


 يسألني عن ضرب النار 


يسأل مــــــاذا حل بأرضي


 غطاها دم الأحـــــرار 


ملتُ إليه ودمعت عينــــــي 


  في خدي سـالت أنهار


قلت بحيرة يا عـــــصفوري


 عـــقلي وفؤادي قد حار


قلي يــــــــا عصـفوري قلي 


سلمية تضرب بالنـــــار!!


أن أبكـــــي قلبــــــي مذبوحٌ


وجناحي مكــسورٌ صار 


عصـــفوري حدق في ألـــمٍ 


 وبوجهي قـــــال بإصرار


ما حلق طــــــــيرٌ بســـــماءٍ


بعزيمة ألا ما طـــــــــار 


والثــــــــــورة لابد ستروى


من دم جميــــــــع الثوار 


أن ماتوا في الأرض سيحيوا


في الجنــــة عند الأبرار 


ما مــــــــــــاتوا أبداً ما ماتوا


فالجنة دربٌ مُخـــــــتار 


والبــــــــــــاغي ستعود عليه 


 وتدور عــــــليه الأدوار


لا نـــــــامت أعـــــــين جبناءٍ 


 ضربوا السلمية بالنــــار!!


لا نـــــــامت أعـــــــين جبناءٍ 


 ضربواالسلميةبالنـــــار!!


بقلمي  AHH


زار الرئيس المؤتمن !



قصيدة راااااائعة لأحمــــــــــــد مطــــــــــــر حركت قلمي فأكملتها بخواطري
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن .. وحين زار حينا
قال لنا :
هاتوا شكواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا
فقد ولى ذاك الزمن
فقال صاحبي حسن:
يا سيدي
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين توفير المهن ؟وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟
يا سيدي
لم نر من ذلك شيئا أبدا
قال الرئيس في حزن:
أحرق ربي جسدي
أكل هذا حاصل في بلدي؟؟؟؟
شكرا على صدقك في
تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غدا


******************
وبعد عام زارنا
ومره ثانيه قال لنا:
هاتوا شكواكم بصدق في العلن
ولاتخافوا أحدا
فقد مضى ذلك الزمن
.. لم يشتك الناس
فقمت معلنا :
أين الرغيف واللبن؟؟
وأين تأمين السكن؟؟؟؟
وأين توفير المهن؟؟؟؟
وأين من يوفر الدواءللفقير دونما ثمن؟؟
معذره يا سيدي ...
وأين صاحبي (حسن)؟؟؟؟؟




راقت لي قصيدة أحمد مطر فحركت قلمي لأكملها بخواطري
معذرة يا سيدي
وأين صاحبي حسن ؟
نظر إلي نظرةً
وقال داعٍ للفتن
فلم أرى يوما فتىً
في موطني يُدعى حسن
فقلت لا يا سيدي
عامٌ مضى من الحزن
والأرض حين زرتها
يوماً بها كان حسن
وحين ردد مطلبه
أين الرغيف والسكن ؟
جاء إليه جوابكم
بالدفن حالاً والكفن
واليوم ما زلتُ هنا
لكني لن أضمن غداً
ألستَ من قلت لنا ؟
اشكو لنا مر المحن
اشكو لنا ماذا بكم ؟
ولا تخافو أحداً
ها قد وصلت مطلبك
فلم يحرك ساكنً
لم يشتك ِ الناس ولم
يتكلم أحداً
يا سيدي يكفي فلن
أتخوف أبداً
بيدي ساخذ حاجتي
لن أشتكي ضعفي لمن
يقسم عليا لقمتي
ويدّعي خمد الفتن
فهل عرفت سيدي
يا ذا الرئيس المؤتمن
في أرضي ما زلتٌ هنا
والأرض لن تنسى حسن !!!
بقلمي AHH




ان كنت أنت المؤتمن
فكيف تزعم أنك
من تمتلك هذا الوطن
لو كنت تملك أرضه
قد بعته ُ بلا ثمن
فسوف أشكو حالنا
يا ذا الرئيس المؤتمن
حتى ولو قلت لنا
اليوم اعددت الكفن
فكيف تهلك شعبك
يا مالكاً هذا الوطن !!!
ولا تقلي اصمتي
لا تسأليني عن حسن
فسوف أبقى دائماً
وسوف أسأل عن حسن


يقول جحدٌ للنعم
اذا بحثنا عن حسن
يا ويلكم ما ذا بكم ؟
أنا الرئيس المؤتمن
يقول باني للوطن !!
وللسكن موفراً
وقد بنى لناجسور
مأوى تكون وسكن !!
يا ويلكم  ماذا بكم ؟
يقول لي مندداً
وبوعيدٍ قائلاً
يكفي بكم ماصابكم
ولا تقوموا بالفتن
ماذا تريدوا افصحوا
فأنا أقول معلناً
أن كنت من أغنى الرجال
فالمال مالي ابداً
يكفي صراخاً وأصمتوا
لا تسألوني عن حسن
ألا إذا راقَ لكم
أن  تلحقوه في العلن
اقول لا يا سيدي !!
يا ذاالرئيس المؤتمن !!
فلستُ أخشى موتةً
إذا لحقت بحسن
يكفي بأن موتهُ
سراً تفشى بالعلن
لا تنتظر منا السكوت
فالأمس لن يمحي غداً
وسوف أبقى سائلاً
يا هل ترى أين حسن ؟؟


أشك أنك مؤتمن
وزاعماً حب الوطن
وأن زعمت أننا
نخون ما كنا خون
فلن نخون أرضنا
بل أنت من قبض الثمن
وإن أردت محونا
بالله اصبحت كمن
يُطفي لهيب شمسنا
بالنفخ في وجه الزمن
لا تحتقرنا أننا
لسنا عبيداً لللبن
وأن  نطالب حقنا
عيشاً كريماً طيباً
هل تبتغي ذل البلاد
والشعب يأتي طائعاً
كلا فلسنا كالكلاب
نحن الجسارة في المحن
نحن الأسود ما أن نجوع
لن نرضى ذلاً أو هون
فوالذي رفع السما
بلا عمد لتخرجن
لن يأتي بعدك من تريد
أقولها لك معلناً
ولن توّرث أرضنا
يا ذا الرئيس المؤتمن !!!


سراً خرجت أو علن
عن مطلبي كلا ولن
ارجع فإن قرارنا
اليوم ترحل أو غداً
بالله لا لا تقسمن
يكفيك ظلمك للوطن
ولا تعيد الحلف لا
بالنار سوف تحرقن
يا ذا الرئيس المؤتمن !!
نرحل وتبقى في الوطن ؟
عجباً تقول أننا
شعباً محباً للفتن
بالله انت ما تحب
للعرش تبدو عابداً
وتريد شعبك كله
لك ساجداً وممجداً
يكفي فعرشك من ورق
والشعب جائك حارقاُ