الخميس، 2 يونيو 2011

أضحت الساحات حلماً للتحرر



أضحت الساحات حلماً للتحرر ..

فمضى الكلُ إليها في حبور..

غير أنّ ..

نظامنا السادي أزعجهُ الحضور...

فمضى يبطشُ فيها ..

ويشوه أجملَ الأشياء ..

يزرعُ البغضاء في كنهِ الصدور...

حطموا الأحلامَ ..

قيدوها بالسلاسلِ للنحور...

كبلوها ..

علهم قد يمنعوها من الظهور ..

أجهضوها ..وأدوها ..

قبل أن تولد .. وتحيا في سرور ..

لم يظنوا أنهم لن يستكينوا..

لن يملوا..سيظلوا ..

ينظرون الفجر في وقت السحور ..

فسعوا للبطش أكثر ...

ومضوا للقتل أكثر ..

قتّلوا أكثر ..وأكثر ..

حولوا الساحات في بلدي مزاراً للقبور..

أحرقوها ..أغرقوها بالدماء ..

أزهقوا الأرواحَ في عمرِ الزهور ..

غرهم بعض الأماني ..

ونسوا طبع الزمانِ..

فتعنوا في غرور ..

هل نسوا فرعون ماذا قد جنى ؟

غير غرقٍ في دياجير البحور ..

ما بقي في الظلم ظالم مستمراً..

أن تعنى أو تجبر ..

فوقهُ اللهُ أكبر ...

سوف يفنى ..سوف يرحل ..

دورة الظالم على الباغي تدور ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق