[°*~.][ لماذا تخاف من ظلمة المستقبل !! ؟][.~* °[
في ليلة من ليالي الربيع جلست تتطلع من نافذة حجرتها
لتلك اللوحة المرسومة في الأفق الممتد أمامها بحيرة ...
لوحة فنية صاغها الخالق عز وجل ...
ستار أسود تزينه تلك النجوم المتناثرة ...
والقمر يتوسطها مع بعض الغيوم من حوله ...
]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o]
بعثت تلك اللوحة القشعريرة في جسدها...
والرهبة داخل نفسها...
فالجمال الأخاذ لتلك اللوحة لن يخفي الظلمة والمجهول في أبعادها وأبعاد الكون اللا متناهي ...
ارتجفت يداها .. وانتقلت الرجفة لتغمر بقية أوصالها ..
وهي تفكر في الأيادي التي سترسم مستقبلها .. وفي المجهول الذي ينتظرها ...
فترقرقت عبراتها وسالت على وجنتيها
وهي تؤنب نفسها لماذا تخاف المجهول ؟
لماذا تخاف من ظلمة المستقبل لهذه الدرجة ؟
[o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o]
عندها لاح لها القمر من بين الغيوم يزيحها ليغمر نوره أرجاء اللوحة الممتدة أمامها ..
,فيبدد بنوره الظلمة وتتناثر من حوله النجوم ...
[]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°]
ابتسمت ابتسامة باهتة وهي تقول في نفسها
لماذا لا أكون كالقمر؟! أبى أن تحجب نوره الغيوم فأزاحها ليبدد الظلمة
ونشر نوره في أرجاء الكون ...
o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o
[color=DarkGreen]عرفت حينها أن ظلمة المستقبل هو الخوف والتشاؤم ...
وأن الأمل هو النور الذي يبدد الظلمة ...
والتفاؤل هو الذي يزيح الخوف ...
وأنه بالاتكال على الله تقضى الحاجات...
[o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o]
فابتسمت والدموع تملأ عينيها ...
وأخذت تناجي الليل بعبارات خطتها الأنامل ...
وسطرتها الحروف
]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°]
رأيت الليل تحضنه النجوم ... ووجه البدر من بين الغيوم ِ
شكوت إلى الدجى حزني وهمي ... فقال أنا مليء بالهموم ِ
فبادرت الثريا سائلاتٍ ...لماذا أنت في هذا الوجومِ ؟؟
لهذا الحد قد هملت دموعك ..لكي تشكي همومك للنجومِ
[color=Red]o°°o°°o°*~.][][.~* °o°°o°°o[/color]
فقلت حزينةً والدمع يجري ... قلي لي كيف اشتكي الهموم
إذا هملت دموعي ظل قلبي... حزينا ومليئا بالغموم
ولكن كيف افعل آن قلبي... صغيرا ليس يحتمل همومي
ألا ليت الجراح إذا ألمت ... نسيت مدامعي واسى كلومي
فلا والله لن أشكو لنجم ... سأشكوها إلى باري النجوم
مفرج كل كربات وهمِِ ... ومبدي البدر من بين الغيوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق