الخميس، 2 يونيو 2011

زار الرئيس المؤتمن !



قصيدة راااااائعة لأحمــــــــــــد مطــــــــــــر حركت قلمي فأكملتها بخواطري
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن .. وحين زار حينا
قال لنا :
هاتوا شكواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا
فقد ولى ذاك الزمن
فقال صاحبي حسن:
يا سيدي
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين توفير المهن ؟وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟
يا سيدي
لم نر من ذلك شيئا أبدا
قال الرئيس في حزن:
أحرق ربي جسدي
أكل هذا حاصل في بلدي؟؟؟؟
شكرا على صدقك في
تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير غدا


******************
وبعد عام زارنا
ومره ثانيه قال لنا:
هاتوا شكواكم بصدق في العلن
ولاتخافوا أحدا
فقد مضى ذلك الزمن
.. لم يشتك الناس
فقمت معلنا :
أين الرغيف واللبن؟؟
وأين تأمين السكن؟؟؟؟
وأين توفير المهن؟؟؟؟
وأين من يوفر الدواءللفقير دونما ثمن؟؟
معذره يا سيدي ...
وأين صاحبي (حسن)؟؟؟؟؟




راقت لي قصيدة أحمد مطر فحركت قلمي لأكملها بخواطري
معذرة يا سيدي
وأين صاحبي حسن ؟
نظر إلي نظرةً
وقال داعٍ للفتن
فلم أرى يوما فتىً
في موطني يُدعى حسن
فقلت لا يا سيدي
عامٌ مضى من الحزن
والأرض حين زرتها
يوماً بها كان حسن
وحين ردد مطلبه
أين الرغيف والسكن ؟
جاء إليه جوابكم
بالدفن حالاً والكفن
واليوم ما زلتُ هنا
لكني لن أضمن غداً
ألستَ من قلت لنا ؟
اشكو لنا مر المحن
اشكو لنا ماذا بكم ؟
ولا تخافو أحداً
ها قد وصلت مطلبك
فلم يحرك ساكنً
لم يشتك ِ الناس ولم
يتكلم أحداً
يا سيدي يكفي فلن
أتخوف أبداً
بيدي ساخذ حاجتي
لن أشتكي ضعفي لمن
يقسم عليا لقمتي
ويدّعي خمد الفتن
فهل عرفت سيدي
يا ذا الرئيس المؤتمن
في أرضي ما زلتٌ هنا
والأرض لن تنسى حسن !!!
بقلمي AHH




ان كنت أنت المؤتمن
فكيف تزعم أنك
من تمتلك هذا الوطن
لو كنت تملك أرضه
قد بعته ُ بلا ثمن
فسوف أشكو حالنا
يا ذا الرئيس المؤتمن
حتى ولو قلت لنا
اليوم اعددت الكفن
فكيف تهلك شعبك
يا مالكاً هذا الوطن !!!
ولا تقلي اصمتي
لا تسأليني عن حسن
فسوف أبقى دائماً
وسوف أسأل عن حسن


يقول جحدٌ للنعم
اذا بحثنا عن حسن
يا ويلكم ما ذا بكم ؟
أنا الرئيس المؤتمن
يقول باني للوطن !!
وللسكن موفراً
وقد بنى لناجسور
مأوى تكون وسكن !!
يا ويلكم  ماذا بكم ؟
يقول لي مندداً
وبوعيدٍ قائلاً
يكفي بكم ماصابكم
ولا تقوموا بالفتن
ماذا تريدوا افصحوا
فأنا أقول معلناً
أن كنت من أغنى الرجال
فالمال مالي ابداً
يكفي صراخاً وأصمتوا
لا تسألوني عن حسن
ألا إذا راقَ لكم
أن  تلحقوه في العلن
اقول لا يا سيدي !!
يا ذاالرئيس المؤتمن !!
فلستُ أخشى موتةً
إذا لحقت بحسن
يكفي بأن موتهُ
سراً تفشى بالعلن
لا تنتظر منا السكوت
فالأمس لن يمحي غداً
وسوف أبقى سائلاً
يا هل ترى أين حسن ؟؟


أشك أنك مؤتمن
وزاعماً حب الوطن
وأن زعمت أننا
نخون ما كنا خون
فلن نخون أرضنا
بل أنت من قبض الثمن
وإن أردت محونا
بالله اصبحت كمن
يُطفي لهيب شمسنا
بالنفخ في وجه الزمن
لا تحتقرنا أننا
لسنا عبيداً لللبن
وأن  نطالب حقنا
عيشاً كريماً طيباً
هل تبتغي ذل البلاد
والشعب يأتي طائعاً
كلا فلسنا كالكلاب
نحن الجسارة في المحن
نحن الأسود ما أن نجوع
لن نرضى ذلاً أو هون
فوالذي رفع السما
بلا عمد لتخرجن
لن يأتي بعدك من تريد
أقولها لك معلناً
ولن توّرث أرضنا
يا ذا الرئيس المؤتمن !!!


سراً خرجت أو علن
عن مطلبي كلا ولن
ارجع فإن قرارنا
اليوم ترحل أو غداً
بالله لا لا تقسمن
يكفيك ظلمك للوطن
ولا تعيد الحلف لا
بالنار سوف تحرقن
يا ذا الرئيس المؤتمن !!
نرحل وتبقى في الوطن ؟
عجباً تقول أننا
شعباً محباً للفتن
بالله انت ما تحب
للعرش تبدو عابداً
وتريد شعبك كله
لك ساجداً وممجداً
يكفي فعرشك من ورق
والشعب جائك حارقاُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق