الخميس، 2 يونيو 2011

مساء حزين







مساءٌ يمرُ عليا حزين ..


ودمعٌ سكبتُ على الوجنتين


مساءٌ بكتْ فيه كل العيون


فأضحتْ سحابة على المقلتين


دموعٌ ...ألمْ


شجونٌ و ..دمْ


دماءٌ أُسيلت على أرضنا


فضاعت أمامي جميع القيمْ


بكيتُ ونمت ..


وملأُ عيوني دموعُ الألمْ


حلمتُ بشمسِ الضحى أشرقتْ


صحيتُ فكانتْ مجرد حُلمْ


بكيتُ لماذا أفقت وقمت ؟


لماذا صحوتُ وضاع الحُلم ؟


صرختُ لماذا بكت أعينٌ ؟


وأخرى تنام بغيرِ ندم !!


ومرّ المساءُ ..


وجاءَ الصباحُ كئيبٌ حزين !


يُخيم عليه صدى صرخةٍ


تشقُ الفضاء وتبُكي السكونْ


تُخيم عليه دموعٌ الثكالى


فتبكي السماء ويُطوى الشجن


بكيتُ لعلي بهذا البكاء


أزيل الكآبة وأمحي الحّزن  !


لعلّ الدموع إذا أغرقتْ ..


عيوني تُزيلُ بقايا الوسنْ ..


لعلي أعيدُ بها مهجتي


أُعيدُ الأماني ويبقى الأملْ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق