مساءٌ يمرُ عليا حزين ..
ودمعٌ سكبتُ على الوجنتين
مساءٌ بكتْ فيه كل العيون
فأضحتْ سحابة على المقلتين
دموعٌ ...ألمْ
شجونٌ و ..دمْ
دماءٌ أُسيلت على أرضنا
فضاعت أمامي جميع القيمْ
بكيتُ ونمت ..
وملأُ عيوني دموعُ الألمْ
حلمتُ بشمسِ الضحى أشرقتْ
صحيتُ فكانتْ مجرد حُلمْ
بكيتُ لماذا أفقت وقمت ؟
لماذا صحوتُ وضاع الحُلم ؟
صرختُ لماذا بكت أعينٌ ؟
وأخرى تنام بغيرِ ندم !!
ومرّ المساءُ ..
وجاءَ الصباحُ كئيبٌ حزين !
يُخيم عليه صدى صرخةٍ
تشقُ الفضاء وتبُكي السكونْ
تُخيم عليه دموعٌ الثكالى
فتبكي السماء ويُطوى الشجن
بكيتُ لعلي بهذا البكاء
أزيل الكآبة وأمحي الحّزن !
لعلّ الدموع إذا أغرقتْ ..
عيوني تُزيلُ بقايا الوسنْ ..
لعلي أعيدُ بها مهجتي
أُعيدُ الأماني ويبقى الأملْ !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق