لانامت أعين الجبناء
نامت أعينهم فابتدأت تجهض كابوس الحرية!
وبفجرٍ أرق مضجعهم سيطيح بعصر التبعية
نامت أعينهم في قلقٍ من دمٍ يصرخ وهوية
ودعاءٌ من أمٍ ثكلى تبكي شهداء الحرية
أن ناموا أعيننا تصحو لتعانق نور الفجرية
ما نامت أعينهم شرفاً جبناً قد نامت بزرية
لن أنكر فعلاً من حجرٍ ونفوسٍ ليست بشرية
في داخلها تحوي صلباً وقلوباً أضحت حجرية
نامت أعينكم ودماءٌ في أرضي سُكبت بروية
سفكتها أيدٍ غادرةٍ سلبتها الروح بقسرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق