الخميس، 2 يونيو 2011

عندما تبكي القلوب ؟!!



عندما تبكي القلوووووووووووووووووووب وتنطق الدمووووووووووووع


مرت سبع سنوات على ذلك اليوم ...لازلت اذكره وكأنه الأمس القريب ...لا زلت اذكر وقوفي صامتة وأنا أرى ذلك الجسد الممدد أمامي


...أراه وكأني  جسد خاوي تركته روحه لتحلق فوق الجسد المسجى على الأرض ...كانت روحي ترفض الرجوع لي ...فوقفت صامتة


 حائرة لا أجد غير الدموع تعبر عما أشعر به... وعما يختلج به فؤادي من ألم وحزن ...صحيح أن ذلك الجسد كانت تعلوه التجاعيد التي


 فرتها فيه معالم الزمن إلا أنني لم استوعب يوما أن ذلك الوجه سيفارقني ...كنت أحبهاااااااااااااااااااااااا حباً عظيماً ...جلست إلى جوارها


 ..ومددت يدي على وجهها ...تحسسته بكلتا يدي... ارتعشت كفاااااااااي وأنا أتخيل أنها أخر مرة ألمس فيها ذلك الوجه الذي كنت أعشقه


بجنوووووووووووون ...عندهاااااااااااااااااااااااااااااا بكى قلبي ...بكى بكاءااااااااااااااااااً شديدا ...عرفت عندها كيف تبكي


القلوووووووووووب ...ونطقت عيني لماااااااااااااااذا ؟يجب أن ترحل لماذاااااااااا؟ ...كانت الدموع في عيني تصرخ ...وأخذت أقبل


كفيهااااااااااااااااااا وظل قلبي يبكي وعيوني تتكلم بصمت لا يعرفه غير المحبين ... عرفت  كيف تبكي القلوووووووووب وتنطق الدموع


...عندما توفت جدتي الغالية... ظللت هكذا حتى رأيتها في أحلامي سعيدة فرحة ... عندها قلت في نفسي أبكي على نفسك أما هذه الرووح


لن نستطيع يوما أن نكون مثلها في أخلاقها ودينها ... فهنيئاً لها الجنة إن شاء الله ... وندعو ربنا أن يلحقنا بها صالحين ...


واليوم أقدم مرثيتها التي رثيتها إياها بعد موتها إلى أغلى منتدى وأتمنى أن تنااااااااال إعجابكم ......وأن تدعو لهاااااااااااا بالرحمة ....




ذرفت عيوني بشدةٍ دمعـــــــــــاتي


                            فضاق صدري خــــانقاً آهاتي


لما رأيت بحسرةٍ جثمانــــــــــــــها


                          ولدت همومي وتزايدت مأساتي


عبثاً بكيت وأنا أضم كفوفـــــــــها


                          ظناً بأن لن تنطفئ شمعـــــاتي


وضممت وجنتها بباطن راحتـــي


                          يا حسرتي من ذا يًعيد حيــاتي


أمعنت فيها بالعيون مطـــــــــولاً


                          فذرفت دمعاً وتسمرت نظراتـي


وقفت بي الدنيا بلحظة موتــــها


                          وغدت ببالي أسوأ اللحـــظـات


ورأيت شفتيها بصمتٍ أُطبقـــت


                          فاشتقت لحظتها إلى الكـــلمات


فتهت في درب الحياةِ وحــــيدةً


                           لم أستطع بالكادِ لمّ شــــــتاتي


فالدرب قـاسٍ والحيــاة مــريرةً


                           فكيف أقضي بدونها أوقاتــــي


قالوا توفت في خريف حياتـــها


                             فلما البكاء وهذه العبـــــــــراتِ


فأجبت والوجدان يشكو حنينــه


                             هذي الحبيبة لي ربيــــع حياتي


فغفت عيوني والدموع تلفــهـا


                             فرأيتها تزدان في غفــــــــواتي


تمشي بفرحة في أماكن خلتهـا


                             حلو الرياض وداخل الجنــــــاتِ


وبصوتها العذب الحنون سمعتها


                             تدعو الإله بإعذبِ الكلمـــــــاتِ


وتقول لي أي يا بُنية كفكفــــــي


                            عنك الدموع فلن تعيد رفــــــاتي


أني أريدك يا بُنـــــية قويــــــــةَ


                            وتمسكي بالذكرِ والصلــــــــواتِ


فنهضتُ من حلمي الجميل ودمعتي


                           أبت الرجوع وأغرورقت مقلاتي



                                                              

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق