صحوتُ بليليتي من جورِ همٍ ... وطعمُ النوم في ليلي جفاني
وصار القلبُ مهموماً حـــــزيناً ... وألماً قد تجسدَ في كيـــــاني
ومرّ الليلُ في سـهدي طويلاً ... كأن اللــــيـــــل يعلمُ ما أعاني
ومن حزني على خدي دموعي ... ترافقني وتبــــــكيني الأماني
لماذا ؟ قلتها والقــــلبُ يبــــكي ... وترتــــجفُ الأصــــــابع والبنانِ
لماذا ؟ قد رويتُ بـــذورَ حُـــزني ... وأســلمتُ لهمي في هـــوانِ
فما الدنيا وما فيــــــها سيفنى ... وُيطوى في دقــــائق و ثــواني
وطعــــمُ الحُزن والــــــآلام يخبو ... ونــــــــور الله في دربي كفاني
وداعاً قلــــــــعةَ الأحـــــزانَ أني ... هدمتُ الحزنَ في هذا المـكانِ
رفعـــتُ يدي لربي في خشوعِ ... وأسلمتُ الجبينَ لمن هداني
ورددّت الشفايف في خفــــوتِ ... بصمتٍ ليس ينطقهُ لســــاني
إلهي ليس لي أحدٌ ســــــــواكَ ... وكل الكون في حضـــرتكَ فاني
مددتُ إليكَ كفي لســــتُ أبغي ... سوى التوفيقَ في هذا الزمــانِ
وكلُ رضــــــــــاكَ عني ذاكَ أملي ... فذلكَ أولٌ وســــــــــــــــواهُ ثاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق