الخميس، 2 يونيو 2011

ابتسامي دمع وسكوتي كلامي !!



ابتسامي دمع وسكوتي كلامي !!


هلي يمكن أن تكون الابتسامة دمع والسكوت كلام ؟؟؟


نعم فما أغرب تلك الابتسامة عندما يزينها بريقٌ من الدموع الحائرة التي لم يعد بمقدورها السقوط على الخدين ..


 فتستحل العيون لتعطيها بريقاً غريباً يجمع بين النقيضين ..


جزءٌ منه يفسر الحزن الذي قد يعيشه المرء والجزء الاخر يفسر ذلك التحدي لرفض الحزن وارغام تلك العيون على الابتسام ...


لتشكل الابتسامة دمعة متحجرة على مقلتين ترسما الابتسام ...


وبينما قد يكون الصمت ابلغ من الكلام اذا ما عجزت العبارات عن البوح بما يختلج به الوجدان ويفيض به مكنون الصدور ...


فقد يكون الصمت أفضل وسيلة للتعبير ...


في معظم الحالات


كلما حار أو عجز اللسان ...


كلما رفض المرء واقعاً ار في تفسيرة ورفضه ..


عندها يكون السكوت هو أبلغ من كل العبارات وافضل وسيلة للكلام ...!!




حارت الأحرف وأحتار لساني ... وبكت عيني بصمتٍ وخفوت


واشتكى قلبي ولامتني بناني   ...  أرفضي الحزن فالعمر يفوت


قلت يا قلبي دموعي ابتسامي ... تأبى أن تبقى وترفض أن تموت


لست أدري الصمت أجدى أم كلامي ... فكلامي سوف يشرحه السكوت





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق